أشادت الوزيرة الموريتانية السابقة، الناها منت هارون الشيخ سيديا، بعمق الروابط التاريخية والوجدانية التي تجمع بين المملكة المغربية وموريتانيا، معتبرة أن المغرب يتجاوز كونه مجرد جار جغرافي ليكون وطنا حقيقيا للأخوة والمودة. وأكدت في تدوينة نشرتها عبر حسابها الشخصي، اطلعت عليها الجريدة، أن ما يربط الشعبين هو تاريخ مشترك وقيم ووحدة دم لا تتزعزع، وهي أواصر تتقوى مع مرور الزمن.
وأوضحت المسؤولة الموريتانية السابقة أن كل زيارة للمملكة تبرز بوضوح معالم الدولة التي تتقدم بثقة وفق رؤية متبصرة، مبرزة الإنجازات الكبيرة التي حققها المغرب في مجالات استراتيجية كالصحة والتعليم والسياحة وتطوير البنية التحتية. واعتبرت أن هذا المسار التنموي المتميز جعل من المملكة نموذجا ملهما ومشعاً على المستويين الإفريقي والدولي بفضل جودة التنظيم والريادة الحضارية.
وتطرقت المتحدثة إلى نبل الشعب المغربي وتمسكه بهويته الأصيلة مع انفتاح لافت على العالم، مشددة على أن موريتانيا محظوظة بوجود جار بوزن وقيمة المغرب الشقيق الذي يمثل سندا حقيقيا في المنطقة. وفي ختام حديثها، ابتهلت الوزيرة بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة المغربية ويديم عليها نعمة الأمن والازدهار، وأن يمتع جلالة الملك محمد السادس بموفور الصحة والعافية وطول العمر في عمل الخير والسداد.





