تسابق فرق الإنقاذ المشتركة الزمن لتحديد مكان عسكريين من القوات الأمريكية بعد الإعلان عن فقدان الاتصال بهما مساء السبت الماضي بالقرب من سواحل إقليم طانطان، في حادث استنفر القيادة العسكرية المشتركة المشرفة على مناورات الأسد الإفريقي لسنة 2026. وتفيد المعطيات الرسمية الصادرة عن القوات المسلحة الملكية بأن الجنديين كانا يتواجدان على مستوى جرف صخري بمنطقة كاب درعة حين اختفيا عن الأنظار في حدود الساعة التاسعة ليلا من يوم الثاني من ماي. ومباشرة بعد إشعارها بالواقعة، أطلقت الوحدات العسكرية المغربية والأمريكية، مدعومة بقوات من الدول المشاركة في التمرين السنوي، عمليات تمشيط واسعة النطاق في المنطقة. وتشارك في هذه التدخلات الميدانية وحدات برية وتشكيلات بحرية بالإضافة إلى مروحيات تابعة لسلاح الجو، وذلك في محاولة لتسريع وتيرة البحث وتغطية أكبر مساحة ممكنة من التضاريس الوعرة المحيطة بمكان الحادث. ولم تتضح لحد الآن الظروف الدقيقة التي أدت إلى هذا الاختفاء، حيث فتحت الجهات المختصة تحقيقا عاجلا بتنسيق بين الجانبين المغربي والأمريكي لجمع المعطيات وتحليلها، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القليلة القادمة من مستجدات ميدانية بخصوص مصير المفقودين.





