تتجه الأنظار صوب العاصمة الرباط التي ضربت موعدا مع المواطنين والزوار في الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، والمزمع تنظيمها في الفترة ما بين 18 و22 ماي الجاري، بساحة العسكر القديم بمنطقة السويسي. هذا الحدث السنوي يأتي تفعيلا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس في جعل المرفق الأمني في خدمة المواطن، وتقريب المؤسسة الأمنية من محيطها المجتمعي عبر التواصل المباشر والشفاف.
وصلة
الإعلان عن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة
المناسبة ستكون فرصة سانحة للجمهور لاكتشاف الكواليس المهنية لنساء ورجال الأمن، والاطلاع على الترسانة التقنية واللوجستيكية التي توظفها المديرية العامة للأمن الوطني في حماية الأشخاص والممتلكات. ولن تقتصر الفعاليات على العرض الجامد، بل ستتعداه إلى تقديم استعراضات ميدانية حية تظهر كفاءة وحدات التدخل، وشروحات تفصيلية حول عمل الشرطة العلمية والتقنية والفرق المتخصصة التي باتت تعتمد على أحدث صيحات التكنولوجيا والرقمنة في فك طلاسم الجرائم وتدبير الشأن الأمني بفعالية.
وتروم هذه التظاهرة الكبرى، التي باتت تقليداً يترقبه المغاربة، كسر الحواجز التقليدية وتكريس مفهوم “الشرطة المواطنة” التي تنصت لانتظارات الشارع وتتفاعل معها. فمن خلال الفضاءات المتنوعة التي سيضمها موقع “دوار العسكر”، سيتمكن الزائر من فهم آليات العمل الأمني اليومي وكيفية تدبير الأزمات، مما يسهم في رفع منسوب الثقة وتقوية اللحمة بين المؤسسة والمواطن كشريك أساسي في ترسيخ دعائم الاستقرار وضمان السكينة العامة في مختلف ربوع المملكة من طنجة إلى الصحراء المغربية.





