اهتمت الصحف الإفريقية الصادرة اليوم السبت بعدد من المواضيع أبرزها ، حادث وفاة 11 رضيعا بمستشفى مام عبد العزيز سي بالسنغال ، وتحويل المملكة المتحدة لجزء من حقوق السحب الخاصة بها بصندوق النقد الدولي إلى إفريقيا ، والمشاكل العديدة التي يعاني منها الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا ، والمستويات المرتفعة ” للأفلاتوكسين ” في مادة الدقيق بكينيا ، والتهديد الإرهابي في شرق إفريقيا ، والاستعدادات للانتخابات العامة في 2023 بنيجيريا .
ففي السنغال ، كتبت (لوسولاي ) تحت عنوان ” الدعوة إلى ترتيب المسؤولية ” ، أن ” السنغال تعيش ومنذ الخميس ، على وقع ثلاثة أيام من الحداد الوطني على إثر الحريق المهول الذي اندلع في قسم طب الأطفال حديثي الولادة في مستشفى مام عبد العزيز سي في تيواوين (غرب البلاد )، وأودى بحياة 11 رضيعا “.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس ماكي سال ، الذي قطع زيارته للخارج ، أمس الجمعة ، توجه في نفس اليوم إلى موقع الحادث وطلب ” بإجراء افتحاص لجميع المرافق والمعدات بقسم حديثي الولادة بمستشفى تيواوين وكذا كافة الأقسام المماثلة بالسنغال ” .
من جهتها ، قالت (سيد كوتيديان ) تحت عنوان ” ماكي سال يلتزم أمام سيرين باباكار ” إن رئيس الجمهورية أكد أنه ” سيتم تسليط الضوء على حادث مستشفى مام عبدو العزيز سي ” ، مشيرة إلى أن رئيس البلاد قدم هذه الضمانة أمس الجمعة بتيواوين التي حل بها لتقديم تعازيه للخليفة العام لتيديان ، على إثر حادث مستشفى مام عبدو العزيز سي .
وأضافت اليومية أن رئيس الجمهورية أكد أيضا ، أمام الخليفة سيرين باباكار سي ، بأنه سيتم اتخاذ قرارات صارمة حتى يكون العاملون في مستوى انتظارات المرضى داخل المستشفيات .
وفي كوت ديفوار ، اهتمت (فراتينيتي ماتان ) بإعلان الوزيرة البريطانية لإفريقيا وأمريكا اللاتينية والكارييب ، فيكي فورد ، الأربعاء بأكرا بغانا على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية ، الذي أكدت فيه أن المملكة المتحدة يمكنها تحويل جزء من حقوق السحب الخاصة بها لدى صندوق النقد الدولي إلى إفريقيا عبر البنك الإفريقي للتنمية .
وأشارت اليومية إلى أن الوزيرة البريطانية كانت تتحدث خلال مناقشات حول مبادرة تروم تمكين بنوك التنمية متعددة الأطراف من العمل كقنوات لإعادة تخصيص حقوق السحب الخاصة ، مضيفة أن حقوق السحب الخاصة هي أصل احتياطي دولي يحمل فوائد ويكمل الأصول الإحتياطية الأخرى للبلدان الأعضاء .
وفي مالي ، ذكرت (ليسور ) أنه من أجل تحسين فعالية السياسات العمومية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية والتقليل من آثارها على الساكنة المهمشة ، أحدثت أربعة بلدان من غرب إفريقيا (بينين ، مالي ، بوركينافاسو ، وكوت ديفوار ) وهولندا البرنامج الإقليمي “بنكادي “.
وأشارت اليومية إلى أنه في إطار تفعيل هذه المبادرة للمجتمع المدني بغرب إفريقيا ، قامت أمانة منظمات غير حكومية مالية ، بإطلاق البرنامج الإقليمي ” بنكادي” الثلاثاء الماضي بكولوكاني برئاسة والي الدائرة ، ألو ديارا ، مذكرة بأن اطلاق هذا البرنامج على المستوى الوطني كان في دجنبر الماضي بباماكو .
وفي نيجيريا ، كتبت (دو غارديان ) أن اللجنة الوطنية المستثقلة للانتخابات أذعنت للضغوط ومددت الموعد النهائي الذي يتعين على الأحزاب السياسية أن تنظم فيه انتخاباتها التمهيدية للانتخابات العامة ل2023 .
وأوضحت اليومية أن هذا القرار تم اتخاذه في اليوم الذي انغمس فيه الحزب الديمقراطي الشعبي في التحضيرات الأخيرة لمؤتمره الوطني الذي سيعقد اليوم بأبوجا لانتخاب مرشحه للرئاسة.
من جهتها ، أفادت (دونيشين) بأنه بعد شهرين من شروع لجنة العمل الوطنية التابعة لحزب مؤتمر التقدميين ، في ممارسة مهامها ، تفجرت أزمة جديدة بشأن أسلوب قيادة الرئيس الوطني ، السيناتور ، عبدو اللاهي أدامو .
وفي جنوب إفريقيا ، توقفت الصحف عن المشاكل العديدة التي يعاني منها الحزب الحاكم ، المؤتمر الوطني الإفريقي ، الذي يفقد زخمه وخاصة بسبب الفساد الذي ينخر هيئاته.
وسجلت الصحف أن الأداء السيئ لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي خلال الانتخابات المحلية في نونبر من السنة الماضية كان بمثابة إشارة تحذير لما ينتظر الحزب خلال الانتخابات العامة ل2024 .
وفي هذا الصدد ، أشارت (سويتن) إلى أن الحزب الحاكم يواجه حاليا مستويات متزايدة من الاختلاس والفساد ، وضعف تقديم الخدمات ، والانقسامات وتراجع مستويات ثقة المواطنين في الحزب.
ولاحظت الصحيفة أن مستويات الفساد تزايدت تحت قيادة الحزب ، حيث سرقت مليارات الدولارات من دافعي الضرائب خلال استيلاء الحزب على الدولة ومسلسل شراء تجهيزات الوقاية الخاصة بكوفيد 19 ، قائلة إنه من المهم أن تكون هناك رابطة شباب قوية للتقليص من المشاكل التي يتخبط فيها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي .
في كينيا ، ذكرت (دايلي نيشن ) أن 15 في المائة من مطاحن الذرة بالبلاد تنتج دقيقا يحتوي على نسبة عالية من “الأفلاتوكسين ” مما يعرض المستهلكين لمشاكل صحية مختلفة .
وأشارت الصحيفة نقلا عن دراسة حديثة قامت بها وزارة الصحة بشراكة مع جامعة الزراعة والتكنولوجيا ، جومو كينياتا ، إلى أن 85.3 في المائة فقط من المطاحن بالبلاد تستجيب لمعايير مكتب كينيا (كيبس ) فيما يتعلق بنسبة ” الأفلاتوكسين ” المسموح بها .
وأضافت الصحيفة أن الدراسة أظهرت أيضا أن غالبية مطاحن الذرة والقمح بكينيا لا تضيف المعادن والفيتامينات الأساسية للدقيق الذي تنتجه .
وفي إثيوبيا ، خصصت (دو إثيوبيان هيرلد ) افتتاحيتها للحديث عن التهديد الإرهابي بشرق إفريقيا ، مبرزة أن بلدان المنطقة لا يمكنها بمفردها مكافحة هذا التهديد بشكل ناجع .
وأكد كاتب المقال أن ” التهديدات الإرهابية واضحة حاليا في جميع أنحاء شرق إفريقيا ، ولا يمكن للدول أن تتصدى بفعالية لتهديد التطرف العنيف ، على نحو منفرد ” ، مشددا على ضرورة التعاون وتنسيق الجهود على المستوى الدولي وتعزيز قدرات البلدان .
وسجل الكاتب أن الإرهاب يعد تهديدا خطيرا للعالم برمته وخاصة لبلدان شرق إفريقيا لأنه يستمد جذوره من بعض بلدان القرن الإفريقي كالصومال حيث أضحت حركة الشباب عنصرا خطيرا .





