تستعد السلطات الأمريكية لتنفيذ عملية إجلاء جوي عاجلة لمواطنيها المتواجدين على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، وذلك بعد تأكد تفشي فيروس “هانتا” بين ركابها أثناء توجهها إلى جزر الكناري.
وأكد متحدث باسم الخارجية الأمريكية أن الوزارة دخلت في تنسيق مكثف مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ووزارة الصحة، إلى جانب التعاون الوثيق مع السلطات الإسبانية لضمان نجاح العملية. وأوضح المسؤول أن التواصل مباشر مع الرعايا الأمريكيين فوق السفينة، حيث ستُقدم لهم كافة المساعدات القنصلية فور رسو السفينة في ميناء تينيريفي.
وحسب مصادر إعلامية من واشنطن، فإن الخطة تتضمن إرسال طائرة طبية مجهزة بوحدة عزل بيولوجي متقدمة، وهي تقنية مشابهة لتلك التي اعتمدت في ذروة جائحة كوفيد-19. كما انتقلت فرق ميدانية من “CDC” إلى جزر الكناري للإشراف الميداني على نقل المسافرين وتأمين عودتهم.
ومن المقرر توجيه العائدين فور وصولهم للأراضي الأمريكية إلى مرافق حجر صحي متخصصة في ولاية نبراسكا، للوقوف على حالتهم الصحية ومنع انتشار العدوى. وفي هذا السياق، صرح الرئيس دونالد ترامب بأن الإدارة تسيطر على الوضع بشكل كبير، بينما ينتظر أن تكشف السلطات عن تفاصيل أدق للجدول الزمني للإجلاء في الساعات القليلة القادمة.
وعلى صعيد داخلي، رفعت السلطات الصحية في ولايات أريزونا وكاليفورنيا وجورجيا وتكساس وفيرجينيا من درجة يقظتها، حيث بدأت فعليا في تتبع مسار ركاب كانوا قد غادروا السفينة في وقت سابق، كإجراء احترازي لتطويق أي ظهور محتمل للفيروس داخل البلاد.





