يرتقب أن تتوقف الحركة بجميع الوكالات البنكية الموزعة على التراب الوطني يوم الجمعة المقبل الموافق للتاسع والعشرين من ماي، لتمكين العاملين في هذا القطاع الحيوي من عطلة استثنائية تتزامن مع احتفالات المغاربة بعيد الأضحى المبارك. وجاء هذا المعطى بناء على قرار رسمي اتخذته المجموعة المهنية لبنوك المغرب صبيحة اليوم الاثنين، والذي يمنح الضوء الأخضر للمؤسسات المالية لتعليق خدماتها المباشرة بعد يومين متتاليين من العطلة الرسمية التي تبتدئ يوم الأربعاء.
القرار الذي أبلغت به المجموعة كافة أعضائها يضع على عاتق الإدارات المركزية لكل بنك مهمة تدبير هذه المحطة الاستثنائية، من خلال إشعار الموظفين بشكل واضح واتخاذ الترتيبات الاستباقية لإخبار الزبناء لتفادي أي ارتباك في قضاء أغراضهم الإدارية والمالية. وبموجب هذا الإجراء ستظل الأبواب موصدة أمام المرتفقين ابتداء من يوم العيد لتتصل بعطلة نهاية الأسبوع، على أن تستأنف الوكالات نشاطها المعتاد صباح يوم الاثنين الموالي، وهو ما يفرض على المواطنين والشركات برمجة معاملاتهم المالية المستعجلة قبل حلول موعد العيد.





