أنهى عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجيستيك معاناة فئة واسعة من المغاربة المقيمين في البرتغال، بعد إشرافه يوم 10 يونيو 2026 بالرباط على توقيع اتفاقية ثنائية تهم الاعتراف المتبادل برخص السياقة بين البلدين. وجاء هذا التوقيع تتويجا لمسار طويل من التنسيق والعمل التقني المشترك بين الإدارات المغربية ونظيرتها البرتغالية لتبسيط المساطر الإدارية.
وشهدت مراسيم التوقيع حضور ميغيل بينتو لوز وزير البنيات التحتية والإسكان البرتغالي، إلى جانب لويس فارو راموس سفير لشبونة المعتمد في العاصمة الرباط، فضلا عن وفد رفيع المستوى من مسؤولي قطاع النقل بالبلدين. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة ترجمة فعلية لعمق العلاقات التاريخية والدبلوماسية التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية البرتغالية، وتعكس رغبة واضحة من الجانبين في تطوير الشراكة في قطاعات استراتيجية وحيوية مثل النقل واللوجيستيك.
ومن شأن هذه الاتفاقية المحينة أن تسهل بشكل كبير الإجراءات التي كانت تواجه أفراد الجالية المغربية في البرتغال بخصوص تحويل رخص السياقة، ونفس الأمر ينطبق على المواطنين البرتغاليين الذين اختاروا المغرب كوجهة للإقامة. كما يفتح هذا القرار الباب أمام تبادل أوسع للخبرات وتسهيل حركة الأفراد والمبادلات التجارية، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة ويقرب أكثر بين البلدين.





